منوعات

ساندي حسنين تدق ناقوس الخطر بشأن استمرار ظاهرة عمل الأطفال

ساندي حسنين تدق ناقوس الخطر بشأن استمرار ظاهرة عمل الأطفال

أفادت الكاتبة والإعلامية ساندي حسنين أن اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال يمثل محطة سنوية مهمة لإعادة فتح النقاش حول واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إلحاحاً والمتمثلة في إستمرار تشغيل الأطفال في سن مبكرة بما يحمله ذلك من تهديد مباشر لمستقبلهم وحقوقهم الأساسية

وأضافت ساندي حسنين أن هذا اليوم يأتي ليؤكد أن ظاهرة عمل الأطفال لا تزال قائمة في عدد من المجتمعات رغم الجهود الدولية المبذولة للحد منها مشيرة إلى أن إستمرارها يعكس تحديات إجتماعية وإقتصادية تحتاج إلى معالجة شاملة

وأشارت إلى أن عمل الأطفال لا يقتصر تأثيره على حرمانهم من التعليم فقط بل يمتد ليشمل آثاراً نفسية وجسدية وإجتماعية طويلة المدى حيث ينشأ الطفل في بيئة لا تتناسب مع عمره ولا تساعده على النمو الطبيعي

ولفتت إلى أن الفقر يعد من أبرز الأسباب التي تدفع بعض الأسر إلى إدخال أطفالها سوق العمل إلى جانب ضعف فرص التعليم ومحدودية أنظمة الحماية الإجتماعية في بعض المناطق مؤكدة أن معالجة هذه الأسباب تمثل المدخل الحقيقي لحل الأزمة.

وأكدت أن الجهود الدولية وعلى رأسها جهود منظمة العمل الدولية تلعب دوراً محورياً في مواجهة هذه الظاهرة من خلال وضع المعايير والسياسات الداعمة لحماية الأطفال والحد من أسوأ أشكال عملهم

وإختتمت ساندي حسنين تصريحاتها بالتأكيد على أن إستمرار ظاهرة عمل الأطفال يمثل ناقوس خطر حقيقي يستدعي تضافر الجهود على كافة المستويات لضمان حق كل طفل في التعليم والحياة السوية والطفولة الآمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى