معجزة الحياة السياسية التفاصيل في التقرير
في ظل متابعتنا لانتخابات حزب الوفد، يسطع اسم معتز صفوت زيدان كأصغر عضو وأصغر شاب في الحياة السياسية داخل الحزب، في ظاهرة نادرة تُجسد “معجزة سياسية” حقيقية، حيث يجمع بين حداثة السن وعمق الانتماء، ويؤكد أن الوفد لا يزال قادرًا على صناعة قيادات من جيل جديد يحمل راية الوطن بثقة ووعي
ويُنظر إلى معتز باعتباره “مولودًا وفديًا”، إذ نشأ داخل بيت سياسي عريق، فهو نجل المرحوم القطب الوفدي الكبير صفوت زيدان، وقد ارتبط اسمه بالوفد منذ طفولته المبكرة، ما جعله يحمل انتماءً راسخًا للحزب ومبادئه الوطنية.
وبعد التواصل مع معتز، أوضح أن حزب الوفد يعيش حالة من العرس الديمقراطي الحقيقي، مؤكدًا أن الوفد هو الحزب الوحيد في الشرق الأوسط الذي يختار أعضاؤه رئيس حزبهم بإرادتهم الحرة. وطالب جميع الوفديين بأن يتذكروا دائمًا أنهم عائلة وفدية واحدة، وأن الانتخابات مهما اشتدت ستنتهي، وسيبقى الحب والأخوة والاحترام بين أبناء الحزب.
وشدد معتز صفوت زيدان على تأييده الكامل للدكتور هاني سري الدين، مؤكدًا أنه الوحيد القادر على إعادة حزب الوفد إلى الشارع، واستعادة دوره الحقيقي في المجتمع، وإعادة الحزب إلى مكانته الطبيعية كأحد أعمدة الحياة السياسية المصرية.
وقد أشاد عدد كبير جدًا من قيادات حزب الوفد وشيوخه بمعتز صفوت زيدان، مثمنين وعيه السياسي المبكر، وانتماءه الصادق، وسلوكه المتزن، كما توعدوا له بمستقبل سياسي باهر وكبير في الحياة العامة، مؤكدين أنه يمثل أحد الوجوه الواعدة في المشهد السياسي.
زر الذهاب إلى الأعلى