ماذا بعد حرق رئيس الوحدة المحلية لقرية تفتيش ابو سكين بالحامول كفر الشيخ؟!
كتب .. احمد درويش.
تعد محافظة كفر الشيخ من المحافظات الحدودية الهامة والتى تمتد الاكثر من خميس كيلو متر على شاطئ البحر المتوسط و كذلك العديد من المناطق الأثرية وأكثر من 50 بالمائة أملاك دولة ووجود بحيرة البرلس بها والتى تبلغ مساحتها حوالي 90 الف فدان والتى كانت 420الف فدان قبل بناء السد العالي وتولى قياده المحافظة شخصيات وطنية بارزة مثل اللواء صبرى القاضى وهو من اعظم المحافظين واللواء صلاح سلامة واللواء أحمد زكى عابدين عمدة المحافظين ومنذ وصول اللواء جمال نور الدين إلى المحافظة استطاع أحمد السماحى التسلل ليصبح مديرا لمكتب المحافظ والذى قام بدورة باستغلال مرض المحافظ المفاجئ وأصبح السماحى هو المهيمن والمسيطر على كافة القرارات داخل المحافظة حيث كان يقوم بنقل اى موطف أو تعين اى قيادة كيفما يشاء واستطاع تدبير هذا الأمر طريق اصدقائه بادارات المتابعه وخدمه المواطنين والاتصال السياسى وغيرها من الإدارات بعد أن استطاع السماحى الهيمنة على كافة مفاصل المحافظة وتكليف مديرين إدارات تابعين له يعانوه فى نفيذ قراراته الخاطئه التى يجامل من خلالها اى من أصدقائه أو معارفه ومصالحه الشخصيه وبعد ملاحظة الجهات الرقابية لهذا الأمر أوصت السيد المحافظ جمال نور الدين بأن يقوم باستبعاد السماحى من مكتبه الان السماحى أراد أن يخرج خروجا امنا والا يقلب أحد فى فاترة القديمه والمليئه فقام بترسيخ مدير مكتب المحافظ الحالى ليكون خلافا له حيث أنه تخرج وتتلمذا فى مدرسه السماحى حيث يدين له بالولاء والطاعة سالكا نفس الدرب من الفساد والمحسوبية ؟
ومنذ أن طرق مدير مكتب المحافظ الحالى هذا المنصب أصبح العبث هو سيد الموقف فى اختيار وتعين القيادات فى المحافظة . حيث قام بالمساعدة فى وكيل وزارة الصحة بكفر الشيخ الذى كان يشغل مدير مستشفى دسوق المركزى ردا الجميل فى علاجه والد مدير مكتب المحافظ كما قام بتعين رؤساء مدن كفر الشيخ و مصيف بلطيم وبلطيم وبرج البرلس و سيدى سالم ومدير إدارة المتابعه وخدمه المواطنين ووكيل إدارة المتابعه ومدير إدارة المجالس كما قام بتعين عمال خدمات معاونة وخدمات بوفيه مديرين إدارة ووكلاء إدارات ومفتشين بديوان عام المحافظة سيتم كشف النقاب عنهم فى القريب العاجل وفضلا عن ذلك يقوم بالتحكم في تعين رؤساء المدن بترشيح اسمائهم السيد المحافظ بالمخالفة للقانون فى الوقت الذى يجب فيه عن مسابقه داخليه حتى لو كان تعين رؤساء المدن مجرد تكليف من السيد المحافظ الا انه يقوم بترشيح أقاربه وأصدقائه وبلدياته والمقربون منه حتى كون شبكه عنكبوتيه واستطاع الهيمنة والسيطرة على كافة المناصب القيادية ليعيد ذكرى السماحى فى مخيله الموظفين وكأنه الفساد لا يموت ابدا وأصبح له نصيب الأسد فى تعين القيادات وكأن له صلاحيات أكثر من وزارة التنميه المحليه حيث لا تقوم بالتعيين الا بمسابقه بنما هو يقوم بالتعيين بالامر المباشر .. حتى وصل الأمر إلى تكليف أحد أصدقائه / عمر الزعيقى رئيسا لمدينه الحامول حيث كان رئيس قريه فى مدينه مطوبس عام ٢٠٢٣ وبسرعه الصاروخ أصبح نائبا لرئيس مدينه مطوبس ثم رئيس مدينه الحامول وكأننا أمام زويل المحليات ومن ناحيه اخرى نجد حمله الدكتوراه والشرفاء من أبناء هذا الوطن ليس لهم فيها نصيب من هذا القيادات حيث أنهم لايعرفون مداخل ومخارج مدير مكتب المحافظ مما أدى ذلك أن رئيس مدينه الحامول والذى لا يمتلك اى خبرة اداريه واقياديه بتكليف رئيس قريه تفتيش ابو سكين بالحامول بعمل حمله أزلات بالقريه بدون التنسيق الأمنى الذى هو فى الأصل مسئوليه رئيس المدينه وهنا وقت الواقعه وكانت الكارثه الكبرى بأن قام المواطن الذي تم تنفيذ الازاله فى منزله بسكب البنزين على رئيس القريه إضرام النيران بها وبسيارة الوحدة مما أدى إلى حرق رئيس القريه ونقلها مستشفى كفر الشيخ لتلقى العلاج والسؤال المهم الذى يطرح نفسه هل قامت رئيسه القريه بتنفيذ كافة الازلات بالقريه ام أنها كانت محاوله ابتزاز وتعسف ضد هذا المواطن ام أن هناك شبه فساد ماليه و اداريه لدى رئيسه القريه بأنه يوجد العديد من قرارات الازاله لم يتم تنفيذها من عدمه ؟! وهل سيظل مدير مكتب المحافظ يختار القيادات دون مسابقه أو إعلان داخلى وهل سيستمر فساد مدير مكتب محافظ كفر الشيخ بالعبث بالمحافظه حتى يفشل الجهاز الإداري بالمحافظه بالكامل وهل سيتدخل السيد المحافظ والسيد وزيرة التمنيه والسيد مدير المخابرات العامة فى النظر فى تحديد قرار مدير مكتب المحافظ ؟! حتى يتم قطع رؤوس الفساد حيث أكد فخامه السيد الرئيس بأنه لا احد فوق القانون..