في الحادي والعشرين من يونيو عام 2001، رحلت عن عالمنا الفنانة الكبيرة سعاد حسني، أيقونة السينما المصرية وسندريلا الشاشة العربية، في واقعة غامضة هزّت الوسط الفني والجمهور العربي، بعدما سقطت من شرفة شقتها في العاصمة البريطانية لندن، لتتحول وفاتها من خبر حزين إلى لغز ما زال مفتوحًا حتى اليوم.
سعاد حسني، التي بدأت مشوارها الفني في سن مبكر، وقدمت خلاله عشرات الأعمال الخالدة، استطاعت أن تجمع بين التلقائية والموهبة والجاذبية، لتصبح واحدة من أهم نجمات جيلها. من خلال أفلام مثل خلي بالك من زوزو، الكرنك، صغيرة على الحب وأميرة حبي أنا، رسمت ملامح مختلفة للمرأة المصرية على الشاشة.
لكن النهاية جاءت مختلفة تمامًا عن البدايات المبهجة…
ففي صباح يوم رحيلها، أعلنت الشرطة البريطانية حينها أن الوفاة انتحار، وهو ما قُوبِلَ برفض واسع من أسرتها ومحبيها، الذين أكدوا أن سعاد حسني لم تكن تعاني من اضطرابات نفسية تدفعها للانتحار، خاصة أنها كانت تستعد للعودة إلى مصر وممارسة حياتها الفنية من