عربي و دولي

استنفار بحري أمريكي في البحر الأحمر قبيل مواجهة محتملة مع إيران

استنفار بحري أمريكي في البحر الأحمر قبيل مواجهة محتملة مع إيران.

تتصاعد وتيرة التوترات في منطقة الشرق الأوسط بعد إعلان مسؤولين أميركيين عن تعزيز كبير للقوة العسكرية البحرية في البحر الأحمر، في خطوة اعتُبرت استجابة للتهديدات الإيرانية وتدهور حالة الأمن البحري في المحور الاستراتيجي. تشير تقارير صحفية أميركية إلى أن واشنطن دفعت بمجموعة قتالية متكاملة تضم حاملات طائرات ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة دقيقة قادرة على تنفيذ ضربات واسعة النطاق، في إطار استعدادات متعددة السيناريوهات للتعامل مع طهران.

وبحسب تقديرات صدرت عن «وول ستريت جورنال» و«نيويورك تايمز»، فإن الاستنفار يشمل نشر أصول بحرية وجوية قادرة على إطلاق صواريخ بعيدة المدى من مواقع في الشرق الأوسط، إضافة إلى تعزيز الدفاعات البحرية المتقدمة استعدادًا لأي مواجهة محتملة.

في الأروقة الرسمية، وضع البنتاغون أمام الرئيس الأميركي عدة سيناريوهات للتعامل مع إيران في حال تصاعدت الأزمات، من بينها توجيه ضربات محدودة تستهدف المنشآت النووية والصاروخية، شن هجمات إلكترونية لتعطيل قدرات العدو، أو ضربة أوسع نطاقًا إذا خرجت الأمور عن السيطرة. وتشير مصادر إلى أن إجراءات احترازية طالت تقليل عدد الأفراد غير الضروريين في بعض القواعد الأمريكية في المنطقة، في محاولة لتخفيف الخسائر في حال رد إيراني قوي.

القلق الدولي من خطر اتساع الصراع يزداد وسط تحذيرات من تأثيراته على الملاحة في مضيق باب المندب وقناة السويس، حيث أثّرت هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على حركة السفن في البحر الأحمر منذ 2023، مما دفع الولايات المتحدة وحلفاءها إلى تأسيس تحالف لحماية الممرات البحرية الحيوية.

يبقى السؤال الأبرز في الساحة الدولية هو ما إذا كانت هذه التحركات العسكرية مجرد إجراء دفاعي لحفظ الاستقرار أو تمهيدًا لصدام أوسع مع إيران، في ظل توقعات بأن ردّ طهران قد يمتد ليشمل قواعد أمريكية في المنطقة، ما يرفع من مخاطر توسيع ن

طاق النزاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى