أخبار مصر
رئيس حزب الاحرار الاشتراكيين يروي تفاصيل مذبحة نواب التجنيد ويكشف الستار عن افتعال الأزمة بسبب رجل الأعمال فرج الرواس .. بالمستندات

رئيس حزب الاحرار الاشتراكيين يروي تفاصيل مذبحة نواب التجنيد ويكشف الستار عن افتعال الأزمة بسبب رجل الأعمال فرج الرواس .. بالمستندات
لا يوجد نص دستوري أو قانوني لحرمانهم من حق الترشيح لمجلس الشعب وتحيد الدستور بالتوجيهات
في عام ٢٠٠٣ أثيرت قضية نواب التجنيد وتصاعدت الأمور لدرجة أدت إلي خروج ٢٣ نائباً بمجلس الشعب.

وكان هذا التصعيد ممنهج بعد أن نشبت صراعات بين فرج الرواس نائب الشوري بدائرة السيدة زينب مع الدكتور فتحي سرور نائب الشعب بنفس الدائرة بسبب مطالب الاخير .

ولم يكن قبل هذا التاريخ قضية باسم نواب التجنيد منذ عام ١٨٦٦ تلك القضية المفتعلة ذلك رغم أن مصر دخلت عدة حروب في أعوام ١٩٤٨ و١٩٥٦ و١٩٦٧ و١٩٧٣ ..
لأن المشرع الدستوري لم يكن يتصور أنه سيأتي وقت يجنب الدستور عن موضعه ومقاصده .
ونتيجة تلك الخلافات اقسم سرور أنه سيتخلص من الرواس وسينهي علاقته بمجلس الشوري علي الرغم أن سرور هو من حصل للرواس علي حكم من الإدارية العليا ساعده علي خوض الانتخابات بعد أن تم استبعاده من كشوف المرشحين .
بحجة تخلفه علي التجنيد .

وتنفيذاً للقسم الذي أقسمه سرور خطط لاستبعاد الرواس بعمل تفسير أمام المحكمه الدستوريه العليا .
حيث جاء بالمستشار فتحي نجيب والذي كان يرأس محكمة الاستئناف بالقاهرة ليتولي رئاسة الدستورية .

وتحقق ما أراد لسرور .
واطاح التفسير بالرواس وحتي لا يظهر أن مقصلة نواب التجنيد قد حدثت بمخطط محكم تم استبعاد ٢٣ نائب بمجلس الشعب حتي لا يبدو استبعاد الرواس فرديا أو شخصيا .
المهم قام ٤ من أعضاء الحزب الوطني بإقامة طعن أمام محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية ضد نص المادة الخامسة الفقرة الخامسة من القانون رقم ٣٨ لسنة ١٩٧١ .
طالبوا فيها بعدم دستورية المادة المشار إليها .

وبالفعل أحالت المحكمة الأمر إلى المحكمة الدستورية لتنظر الدعوي رقم ٢٠١ لسنة ٢٧ دستورية .
واستمر نظر الدعوي وقبل أن تصدر المحكمة الدستورية حكمها لعب سرور الدور الكبير في إزاحة حق الترشيح من النص الدستوري المادة ٦٢ حيث أصبح النص لكل مواطن الحق في الإنتخاب فقط .
بعد أن كان النص يتضمن حقي الترشيح والانتخاب معا .





