محافظات

مستشفيات جامعة بنها شريان حياة..نجاح فريق طبي في إنقاذ حياة طفله 7 سنوات إخترق جسدها سيخ حديد

مستشفيات جامعة بنها شريان حياة..نجاح فريق طبي في إنقاذ حياة طفله 7 سنوات إخترق جسدها سيخ حديد 

أصدر المكتب الاعلامي لمستشفيات جامعة بنها بيانا إعلامياً منذ قليل أعلن فيه

عن نجاح فريق جراحة القلب والصدر بالمستشفى في إنقاذ حياة طفله 7 سنوات كانت أقرب للموت من للحياه بعدما إخترق جسدها سيخ حديد ،

التفاصيل

في فجر يوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026، كسر سكون الليل نداء استغاثة حرج بقسم الاستقبال؛ إثر وصول طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات، سقطت من أعلى مبنى تحت الإنشاء ليتغلغل في جسدها النحيل “سيخ حديدي” اخترق قفصها الصدري بالكامل.مر السيخ في مسار شديد الخطورة؛ من تحت الإبط الأيمن، وعبر أمام القلب والأوعية الدموية الرئيسية مباشرة، ليخرج من أمام الإبط الأيسر. وهي حالة بالغة التعقيد ونادرة الحدوث طبيًا بهذه الكيفية.

 التنسيق الفوري وغرفة العمليات على الفور، جرى التنسيق السريع والمنظم من قِبل الأستاذ الدكتور/ عمرو الدخاخني مع الأستاذ الدكتور/ إبراهيم قصب، وتم استدعاء فريق الطوارئ الجراحي على وجه السرعة لمجابهة الموقف،

وضم الفريق كلاً من:

 أ.د/ باسم مفرح عجلان (الأستاذ بالقسم ورئيس الفريق الجراحي)

د د/ هبة أبو الخير (المدرس المساعد بالقسم)

 د/ محمود عيد (الطبيب المقيم بالقسم)

د/ محمد أسامة (الطبيب المقيم بالقسم)

⏳ 3 ساعات من العمل الدؤوب وحبس الأنفاس بدقة فائقة وتحت ضغط عصبي شديد، أجرى الفريق الطبي شقًا صدريًا بمنتصف الصدر، وتمت السيطرة الكاملة على النزيف الداخلي. وبمهارة جراحية استثنائية، تم قطع السيخ الحديدي واستخراجه ببطء شديد ومليمتر تلو الآخر؛ لضمان عدم ملامسة أو جرح عضلة القلب، الرئتين، أو أي من الشرايين والأوعية الدموية الحيوية المحيطة به.وبفضل الله وتوفيقه، خرجت الطفلة بسلام من غرفة العمليات بعد 3 ساعات شاقة من العمل المتواصل، ونُقلت إلى العناية المركزة بالقسم لاستكمال بروتوكول العلاج والمتابعة وهي بحالة مستقرة.

 شكر وتقدير لأبطال

تتقدم إدارة المستشفيات بخالص الشكروالتقدير للفريق الجراحي الباسل، ولأبطال فريق التخدير الرائع

 بقيادة:د/ جينا

د/ عمرو

 د/ إسلام والشكر موصول لفريق تمريض عمليات وعناية قسم جراحة القلب والصدر – الأبطال الحقيقيين خلف الكواليس – الذين سطروا جميعًا ملحمة إنسانية وطبية عظيمة تكللت بإنقاذ حياة طفلة بريئة من موت شبه محقق.حفظ الله مصر وأبناءها، ودامت مستشفيات جامعة بنها حصنًا طبيًا منيعًا لخدمة أهالينا بمحافظة القليوبية والمحافظات المجاورة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى