عاجل | ترامب يهدد بنشر قوات كبيرة في الشرق الأوسط حال فشل الاتفاق النووي مع إيران
الشرق الأوسط
عاجل | ترامب يهدد بنشر قوات كبيرة في الشرق الأوسط حال فشل الاتفاق النووي مع إيران
كتب – محمود ابراهيم
أعلن دونالد ترامب يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بقوات كبيرة حال فشل التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وخلال مؤتمر صحفي، وردًا على سؤال حول إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، قال ترامب: «إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق، فسنحتاج إليها»، مشيرًا إلى أن التعزيزات قد تصل «قريبًا جدًا»، مؤكدًا أن واشنطن تمتلك بالفعل قوة عسكرية كبيرة وصلت مؤخرًا إلى المنطقة.
تعزيزات بحرية مرتقبة
تأتي هذه التصريحات بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford إلى الشرق الأوسط، لدعم مجموعة حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln الموجودة حاليًا في المنطقة.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، تعمل «أبراهام لينكولن» قبالة سواحل سلطنة عُمان، مع نشر كامل جناحها الجوي الذي يضم مقاتلات F-35C وF/A-18E/F وطائرات EA-18G وE-2D، ضمن مهام الانتشار العملياتي.
أكبر حاملة طائرات في العالم
وأشارت تقارير أمريكية، من بينها ما نشرته The New York Times، إلى أن «جيرالد آر فورد» — المصنفة كأكبر حاملة طائرات في العالم — قد تتجه من منطقة انتشارها الحالية إلى الشرق الأوسط، برفقة سفن مرافقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الردع البحري.
كما تحدثت التقارير عن انتشار مدمرات أمريكية من فئة «أرلي بيرك» في بحر العرب وشرق المتوسط والبحر الأحمر، في إطار ترتيبات عسكرية موسعة.
التوتر مع إيران.. بين التفاوض والتصعيد
رغم التصعيد العسكري المحتمل، أكد ترامب أن واشنطن لا تزال تفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران، لكنه حذر من «عواقب» في حال فشل المسار الدبلوماسي.
في المقابل، ترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لاختلاق مبررات للتدخل، وتؤكد استعدادها للرد على أي هجوم عسكري، مطالبة برفع العقوبات الاقتصادية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وتصر الولايات المتحدة على وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران، كما تسعى لإدراج البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة ضمن أي اتفاق محتمل، وهو ما ترفضه إيران، مؤكدة أن التفاوض يقتصر فقط على الملف النووي.



