في التاسع من نوفمبر عام1977، ضرب الرئيس الراحل محمد أنور السادات ، أروع الأمثلة في السعي نحو السلام ، مؤكداً أن مصر دائماً و أبداً ، تعمل علي تحقيق ونشر السلام ، و أنها لم تكن معتديه يوماً ما
حيث ذهب الرئيس الراحل محمد أنور السادات ، لزياره إسرائيل ، منادياً بإنهاء حالة الحرب ، ودفع عملية السلام ، وليس عن ضعف أو إنكسار ، و إنما من موقع القوه ، موقع المنتصر
ولما تولي الرئيس الراحل ، محمد حسني مبارك ، رئاسة جمهورية مصر العربية ، ظل سائراً علي الضرب ، محافظاً علي إقامة السلام ، وحقن الدماء طوال فترة رئاسته
ثم جاء الزعيم عبد الفتاح السيسي ، يستكمل مسيرة العظماء ، حيث بدأ عهده بدعوة شباب العالم الي مؤتمر السلام ، يعلمهم وبشكل عملي الفرق بين الحرب والسلام ، ففي الوقت الذي كانت الدول العظمي تساعد في الحرب وتمول الإرهاب ، كان فخامته يحارب الإرهاب ويخمد نار الفتنة ويآخي بين شباب دول العالم
وها هو قد استطاع بتوفيق من الله عز وجل ، أن يقنع الدول الداعمه للحرب ، بالحضور لتوقيع اتفاقية السلام ، ووقف الحرب علي غزة ، بعد أن استطاعت مصر أن تعرض القضية الفلسطينية بالشكل الحقيقي لكل شعوب الأرض ، وتقضي علي الشكل المزيف الذي خدع به الأعداء شعوبهم
واليوم وبفضل الله ، يكتمل هذا المشهد علي أرض السلام ، بإدارة قائد السلام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وبحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، ومشاركة رؤساء وملوك وزعماء ما يقرب من ثلاثين دولة
وجدير بالذكر أن موقف مصر تجاه القضية الفلسطنية ، بل وكل القضايا ، موقف ثابت لم ولن يتغير ، ، رغم ما تعرضت له من تأثيرات ، سواء بالتهديد أو بالإغراء
كما أن ذلك المشهد ، يعكس قوة مصر ، ليس إقليمياً وحسب و إنما عالمياً ، فالقارئ الجيد ، يجد أن مصر أصبحت المتحكم الأول في الأحداث العالمية
كما أنها وكعادتها ، تمتلك قرارها ، ويكفي دليلاً علي ذلك أنها الوحيدة التي إستطاعت أن تقول لا ، في الوقت الذي سعت فيه بعض الدول ، لأن تقدم الولاء والطاعة ، ليس ذلك وحسب ، بل إن من الدول من باعت أشقاءها وتخلت عنهم ووقفت في صفوف الأعداء
كما أن مصر بهذه القمة إستطاعت وبشكل عملي أن تخرس وتفضح ألسنة المنافقين المأجورين ، الذين لبسوا لباس الدفاع عن فلسطين ، وهم يضمرون في قلوبهم الحقد والغل
و إذا كان الرئيس الأمريكي الذي دعم الحرب واستخدم حق الفيتو في وقف العدوان علي أهل غزة ، يحلم بل ويصرح ، بأنه يأمل في الحصول علي جائزة نوبل للسلام
فإن جائزة نوبل للسلام ، والتي لم يطلبها رئيسنا وزعيمنا وحبيبنا ، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، ولم تكن أبداً في حساباته ، فوالله أنها لقليلة عليه ، بل إن إضافة إسمه لها يزيدها هي قيمة وقامة
فله منا الشكر ومن الله حسن الجزاء ونسأل الله أ، يحفظه ويوفقه و أن يبارك لنا فيه