شاهد كاميرا خفية تسلب المرأة خصوصيتها الآمنة
في مكان يُفترض أن يمنح المرأة مساحة للأمان والثقة، تحوّلت “البروفة” إلى ساحة انتهاك.
حادثة مدينة نصر لم تكن مجرد واقعة فردية، بل صفعة جديدة في وجه مجتمع ما زال يستهين بخصوصية النساء.
أن تُزرع كاميرا داخل مكان خاص لتصوير امرأة دون علمها، هو جريمة أخلاقية قبل أن تكون قانونية.
إنها لحظة تسلب فيها المرأة إحساسها بالأمان، وتشعر أن جسدها صار مباحًا أمام عدسة خفية لا تعرف صاحبها.
القضية أكبر من شخصٍ واحد، إنها صرخة ضد كل من يبرر أو يتغاضى.حماية النساء ليست ترفًا، بل واجب مجتمعي وأخلاقي وقانوني يجب أن يُفعَّل بلا تساهل.
زر الذهاب إلى الأعلى