في ظل غياب الرقابة والمتابعة فى محافظة كفر الشيخ وعدم إحداث تغييرات فى المناصب القيادية في ديوان عام المحافظة تحولت الأمور إلى نظام سداح مداح – حيث استطاع مدير مكتب المحافظ الهيمنة والسيطرة على كافة المناصب القيادية وأصبح مدير مكتب المحافظ هو من بيده السلطة في تعيين وإقصاء أى قيادة بالديوان العام أو خارجة حيث استطاع تعيين أصدقاؤه وبلدياته وأقاربه من مدينة دسوق حتى أصبح لهم النصيب الأكبر في المناصب القيادية حتى تم رفع شعار ” لو لم أكن دسوقى لتمنيت أن أكون دسوقى”
حيث تم تعيين كل من :
عادل الهابط 0 مدير عام تموين كفر الشيخ
أحمد عيسى 0 رئيس مدينة كفر الشيخ
فتحى يوسف 0 رئيس مدينة سيدى سالم
سليم أبو شريف 0 رئيس مدينة برج البرلس
هيثم عطية 0 رئيس مدينة مصيف ببطيم
** فضلا عن ذلك تم اسناد بعض الوظائف القيادية لبعض الادارات الحيوية للعاملين بالتعاقد مرحلة ثانية بالمحافظة مثل :
إدارة المتابعة ( م 0 أ )
مدير إدارة الاستثمار ( م 0 ش )
مدير إدارة أملاك الدولة ( م 0 ر )
والذى يخالف الوصف الوظيفي كونه ليس من خريجى بكالوريوس الزراعة 0
كذلك مدير خدمة المواطنين ( ع 0 ش )
ولم يكتشف بذلك بل قام بتعيين أخيه مدير لمكتب رئيس مدينة دسوق
حتى وصل الأمر إلى استغلال النفوذ وقام بتصفية الحسابات حتى إقال منال العيسوى نائب رئيس مدينة قلين رغم أنها من أبرز النواب 0
وكذا قام بنقل / الخضراوى رئيس حى شرق بكفر الشيخ للعمل نائب كرئيس مدينة سيدى سالم وذلك يرجع لتصفية حسابات
ولم يكتفى بذلك بل قام بتعيين رئيس مدينة بلطيم / سند أبو كيله الذى قام بتعيين أحد النواب الفاسدة نائبا للنظافة رغم أن صحيفة حالته الوظيفية حافلة بالجزاءات وقيام أبو كيله بمحو هذه الجزاءات له وبعض العاملين الفاسدة في مجلس مدينة بلطيم حتى يستطيع تأهيلهم إلى وظائف قيادية بالمجلس وذلك يتم بمساندة مدير مكتب المحافظ
فإن استمرار هذه القيادات في أماكنهم أصبح مؤشر يدق ناقوس الخطر على محافظة كفر الشيخ ووضع أهالى المحافظة ما بين مطرقة الفساد وسندات مدير مكتب المحافظ
السؤال الذى يطرح نفسه هل سيقوم معالى الوزير المحافظ بالسيطرة على هذه الأمور واحداث تغييرات في هذه المناصب وتعديل الاوضاع الى نصابها الصحيح ام لا ؟