ننشر لكم تفاصيل جديدة. . جيران يكشفون لحظات وفاة الأشقاء الخمسة ببنها
كشف جيران أسرة الأشقاء الخمسة في بنها تفاصيل الحادث، مؤكدين أن إحدى الفتيات كانت تستحم لحظة انفجار سخان الغاز، ما أدى إلى وفاتها فورًا، ثم تسرب الغاز داخل المنزل بينما كان أشقاؤها الأربعة نائمين، فاختنقوا جميعًا. وأشار الجيران إلى أن الأطفال يعيشون بمفردهم لعمل والديهم بالخارج، وأن عمتهم هي من اكتشفت الواقعة وأصيبت باختناق ونقلت للمستشفى للعلاج.
الغاز خنق الأبناء والغربة سرقت الآباء.. تفاصيل وفاة 5 أشقاء في ميت عاصم
هنا فى ميت عاصم مركز بنها لفظ خمسة أشقاء مصرعهم داخل مسكنهم، في واقعة هزّت أهالي القرية بالكامل، بعدما تحولت رحلة بحث الوالدين عن لقمة العيش إلى فاجعة إنسانية موجعة.
عشرين عامًا قضاها الأب والأم في الغربة، يعملان بلا توقف من أجل تأمين مستقبل أبنائهما الخمسة، الأب ليس من قرية ميت عاصم، بينما تنتمي الأم للقرية التي احتضنت أبناءها في غياب والديهم، وتحملت عبء البعد سنوات طويلة أملًا في غدٍ أفضل.
قبل شهر واحد فقط، كانت الأم آخر مرة تجلس مع أبنائها داخل المنزل، تطمئن عليهم وتغادر وهي تحمل في قلبها الشوق والقلق معًا، على أمل أن تعود إليهم قريبًا، دون أن تدري أن تلك الزيارة ستكون الأخيرة.
الأشقاء الخمسة عاشوا بمفردهم داخل منزلهم بقرية ميت عاصم، بينما كانت خالتهم تتفقدهم بين الحين والآخر، حريصة على الاطمئنان عليهم في ظل الغياب الطويل للوالدين.
يوم الواقعة كانت إحدى الفتيات تستحم داخل الحمام مستخدمة سخان المياه، في الوقت الذي كان فيه بقية الإخوة نائمون على أسرّتهم، قبل أن ينفجر السخان بشكل مفاجئ، ما أسفر عن وفاة الطفلة على الفور، أعقب ذلك تسرب كميات كبيرة من الغاز داخل أرجاء المنزل.
الغاز المتسرب تسلل إلى غرف النوم في صمت، ليختنق الأشقاء الأربعة الآخرين دون أن يشعروا بما يحدث من حولهم، لتنتهي حياتهم جميعًا قبل أن تمتد يد إنقاذ إليهم.
وعندما دخلت الخالة المنزل كعادتها للاطمئنان عليهم، فوجئت بالفاجعة التي لم يتخيلها أحد، ليعم الحزن أرجاء القرية بالكامل، وتتحول البيوت المجاورة إلى سرادقات عزاء.
الأشقاء الخمسة، تتراوح أعمارهم بين 8 و16 سنة، كانوا يقيمون بمفردهم داخل المنزل بسبب سفر والديهم للعمل بالخارج، وأن انفجار السخان وتسرب الغاز كان السبب الرئيسي في وقوع الحادث، ما أدى إلى وفاة إحدى الفتيات على الفور، ثم وفاة باقي الأشقاء اختناقًا.
رحل الأطفال وبقي الحزن، وبقيت القرية شاهدة على ثمن الغربة، وعلى مأساة الانتظار التي لم تكتمل، في واقعة أعادت التأكيد على خطورة ترك الأطفال دون رعاية مباشرة، وأهمية الالتزام بإجراءات السلامة داخل المنازل، حتى لا تتكرر مثل هذه الفواجع المؤلمة.
زر الذهاب إلى الأعلى