مأساة “عروس المحلة”.. تفاصيل لانتحار ابنة الـ 28 عامًا بحبة غلة
حدثت واقعة صادمة تهز أركان منطقة جلال الدين التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، بعد أن انفردنا بالكشف عن واقعة انتحار مروعة أودت بحياة شابة في مقتبل العمر، تبلغ من العمر 28 عامًا، وهي تنتمي لإحدى العائلات المشهورة والمعروفة في المنطقة.
تفاصيل الواقعة والصدمة العائلية
وبحسب معلوماتنا الحصرية، تلقت الأجهزة الأمنية في الغربية إخطارًا بالحادث، يفيد بالعثور على جثة الشابة داخل منزل عائلتها. وكشفت المعاينة الأولية أن الوفاة ناتجة عن تناولها “حبة الغلة” السامة، وهي مبيد حشري شديد الخطورة يستخدم لحفظ الحبوب، واشتهر مؤخرًا باستخدامه كوسيلة للانتحار نظرًا لسهولة الحصول عليه وقدرته الفائقة على القتل السريع.
سادت حالة من الصدمة والذهول بين أفراد العائلة والأهالي في المنطقة، خاصة وأن الشابة كانت تتمتع بسمعة طيبة، ولم تظهر عليها علامات تشير إلى نيتها إنهاء حياتها بهذه الطريقة المأساوية. وقد بدأت النيابة العامة تحقيقاتها الفورية في الواقعة، حيث أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لتوقيع الكشف الطبي عليها وتحديد السبب الحقيقي للوفاة، كما كلفت المباحث الجنائية بجمع التحريات اللازمة لكشف ملابسات الحادث وتحديد الدوافع الكامنة وراء هذا القرار الصعب الذي اتخذته الشابة.
تزايد ظاهرة “الحبة القاتلة”
يأتي هذا الحادث ليسلط الضوء مجددًا على ظاهرة تداول “حبة الغلة” وانتشارها الواسع في المناطق الريفية، حيث تشكل تهديدًا حقيقيًا لأرواح الشباب والفتيات. وقد حذر مختصون مرارًا من خطورة هذه المادة السامة التي لا يوجد لها ترياق فعال، مطالبين بتشديد الرقابة على بيعها وتداولها وقصر استخدامها على الأغراض الزراعية تحت إشراف متخصصين، للحد من تحولها إلى أداة لإنهاء الحياة. وتستمر التحقيقات في القضية لكشف جميع جوانبها قبل إصدار التصريح بدفن ا
لجثمان.
زر الذهاب إلى الأعلى