وأرقُب عِيُونُك تذهب تجِئ بِلا ثبات
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
ويومَ إبتسمتَ أمام وجهِى ذاك المساء، شعرتُ بِسعادة لا تُطاوِلُها السماء، أحسستُ أنِى أجمل فتاة، توسدتُ يدِى لا أدرِى كام… وقفتُ أمام مِرآتِى طوِيلاً أتحسس خُصلاتَ شعرِى كثِيراً بِلا اتِزان، عبرتُ فجأة كُلَ السحاب، ورسيتُ فوق عُمق قلبِى، وكأن عُمرِى قد صغُر أعوام طُوال
ووضعتُ خِطة تلاها أُخرى لِبقائِى صوبُك على أى حال، وفِى كُلِ مرة أزعُم بِأنِى أتيتُ عِندُك لِكى أستعِير الكِتاب، وأختارُ مِن الأزياء ما يُثيرُ الإنتِباه… وأرقُب عِيُونُك تذهب تجِئ بِلا ثبات، وأبقى مكانِى بِفُستان مُثِير وأنت صامِت بِلا سُكات، وأهزُ رأسِى أمام مِنك بِلا إعتِدال
تراكَ فهِمت بِأنِى جِئتُ لِأجلِ عِيُونُك لا لِلكِتاب، تراكَ إكتشفت كُلَ عِيُوبِى لِلقُرب مِنك، أو تعلم أنِى قاومتُ ضعفِى فِى إستِماتة بِكُلِ صد… وأعلم جلِياً بِأنك سعِيد لِميلِى كُلِى إلى عُمقِ قلبُك مِن غيرِ حد، تراكَ إكتشفت يومَ ضممتُ كِتابُك أحتضِنه لِأنُه مِنك، إرتعش جسدِى أمامَ مِنكَ بِ
كُلِ ميل
زر الذهاب إلى الأعلى