منوعات

طفلة مصرية لديها موهبة نادرة.. رنا محمود تتقن الرسم وتُبدع فى الغناء

طفلة مصرية لديها موهبة نادرة.. رنا محمود تتقن الرسم وتُبدع فى الغناء

موهبة الطفل هي قدرة استثنائية أو مهارة متميزة تظهر في مجال معين، ويمكن اكتشافها من خلال ملاحظة فضول الطفل واهتماماته وهواياته وتفوقه على أقرانه في أنشطة معينة، مثل القدرات الفنية، الإبداعية، الأكاديمية، وغيرها

الطفلة رنا محمود عبد الهادي البالغة من العمر 6 سنوات وتم تكريمها من مدرستها ( فيوتشر انترناشيونال بمدينة السادات )، نظرا لتفوقها الدراسى والفنى، كما أنها تحب الغناء والقراءة وكتابة القصص.

قال محمود عبد الهادى والد الطفلة رنا، أنها تحب الشعر وتحب القراءة والكتابة وتقرأ كثيرا عن تاريخ مصر، مضيفا ورغم أن اكتشاف الموهبة هو الخطوة الأولى، فإن الأهم منها هو دعمها وتنميتها بشكل صحيح، لأن الموهبة إذا لم تجد بيئة مناسبة للنمو قد تذبل وتندثر بمرور الوقت، ولأن كثيرًا من الآباء يبحثون عن أفضل الطرق لرعاية قدرات أبنائهم، هناك أربع خطوات فعالة لتطوير الموهبة وتحفيزها..

اولا: التفاعل الحقيقى مع الطفل

الخطوة الأولى فى دعم الموهبة هى الحوار والتفاعل الصادق مع الطفل، اسأل طفلك عما يحبه، واستمع إلى أفكاره وميوله، وراقب عن كثب كيف يقضى وقته، وما النشاطات التى يظهر فيها حماسًا طبيعيًا ومتكررًا، بدلاً من دفعه لتجربة عشرات الهوايات، ركز معه على ما يشعر بأنه جزء منه، هذا التفاعل لا يساعد فقط على تحديد الموهبة بدقة، بل يشعر الطفل أيضًا أن صوته مسموع واهتماماته تحظى بالاحترام.

ثانيا: التشجيع والتحفيز الإيجابى

الأطفال يزدهرون عندما يشعرون بأن مواهبهم محط إعجاب وتقدير، هنا يأتي دور التشجيع اللفظي والسلوكي من الأبوين، شارك طفلك في أنشطة تظهر له أن موهبته شيء مهم، كعرضه على فنانين أو رياضيين ملهمين يشاركونه نفس الموهبة. حدثه عن نماذج ناجحة استطاعت تحويل الشغف إلى إنجاز. شجعه على طرح أفكاره وخططه، واحتفل بكل تقدم صغير يحرزه، فهذا يعزز الثقة بنفسه ويزيد من تعلقه بموهبته.

ثالثا: الاستثمار في الموهبة بعيدًا عن المقارنات

من أكثر الأمور التي تضر بالطفل الموهوب هو مقارنته بغيره، سواء من الإخوة أو الأصدقاء، كل طفل له مسار خاص في التعلم والتطور، بدلًا من المقارنة ركز على توفير البيئة المناسبة والدعم المهني المناسب له، ابحث عن مدربين متخصصين، أو ورش عمل تساعد على تنمية موهبته، وتذكر أن الاستثمار في موهبة الطفل لا يكون فقط بالمال، بل أيضًا بالوقت والتشجيع المستمر والمتابعة الحثيثة.

رابعا: تقدير المجهود لا النتيجة فقط

غالبًا ما يركز الآباء على النتائج النهائية، كالفوز في مسابقة أو عرض عمل ناجح، لكن التقدير الحقيقي يجب أن يبدأ من الجهد المبذول، مدح الطفل على التزامه، تدريبه المنتظم، وتفانيه في التعلم يعطيه دافعًا للاستمرار، ويعلمه أن النجاح هو ثمرة الاستمرارية والاجتهاد، لا فقط الفوز اللحظي. حين يشعر الطفل أن جهده محل تقدير، فإنه يكتسب الصبر والطموح لتحقيق المزيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى