رمضان عرفة يكتب.. محافظ القليوبية.. بين الإنجاز والرؤية واحترام الاعلام
منذ أن تولى المهندس المحترم أيمن عطية منصب محافظ القليوبية، برز توجه مختلف في إدارة الملفات التنموية داخل المحافظة. ليس الأمر مجرد افتتاح مشروعات أو استعراض أرقام، بل هناك منهج واضح يعتمد على العمل الميداني، والسرعة في الإنجاز، وربط المواطن مباشرة بنتائج التنمية، واصبحت القليوبية مع المهندس أيمن عطية تسير في طريق جديد، طريق عنوانه الإدارة الميدانية والتنمية المستدامة.
ما يلفت الانتباه أن أيمن عطية لم يأتِ من خلفية بيروقراطية تقليدية، بل من بيئة المشروعات الهندسية العملاقة؛ إذ كان أحد قادة مشروع سد جوليوس نيريري في تنزانيا. هذه الخبرة جعلته يتعامل مع ملفات القليوبية بعقلية “المشروع القومي”، حيث يتم تحديد الهدف، رسم الخطة، ثم متابعة التنفيذ على الأرض.
من وجهة نظري، أهم ما يميز تجربة عطية في القليوبية هى **روح الجدية**. فالمحافظ لا يتعامل مع موقعه كمنصب إداري، بل كمشروع وطنى لترك بصمة حقيقية.
بالطبع، هناك تحديات ضخمة مثل بعض التعديات والاشغالات، وضغط الخدمات، ومستوى نظافة الشوارع، لكن ما يجري على الأرض يوحي بأننا أمام إدارة تعرف جيدًا أن النجاح لا يُقاس بالشعارات، بل بما يلمسه المواطن في حياته اليومية.
وفيما يخص ملف الاعلام اتذكر انه فى يوم 15 يوليو 2024، عقد المهندس ايمن عطيه اجتماعاً مع الصحفيين والإعلاميين بالمحافظة، أكد فيه أن الإعلام يعد قناة هامة للمشاركة المجتمعية، داعياً إلى التعاون والتنسيق مع الاعلاميين لإبراز جهود المحافظة والدولة وعرض مشاكل المواطنين، وبيّن عطية أن الصحفيين هم “عين المسؤول” في الميدان، نظراً لدورهم في رصد التحديات والمساعدة بإيجاد حلول، كما شدّد على ضرورة محاربة الشائعات.
وحقيقة اكد محافظ القليوبية اكد اكثر من مرة ان مكتبه مفتوحاً أمام “القلم الحر والفكر الوطني المستنير، وبطريقة فريدة، وبخلاف ما جرى في عهد المحافظ السابق، سمح أيمن عطية لأول مرة منذ خمس سنوات بأن يحضر الإعلاميون جلسات **المجلس التنفيذي للمحافظة**، مما فتح آفاقاً لإنهاء الحجب عن الشفافية وإيصال تفاصيل العمل الحكومي لأهل القليوبية.
وحتى لايختلط الحابل بالنابل فان علاقة المحافظ أيمن عطية بالإعلام ليست تقليدية؛ بل تجسد نموذجاً قائما على الثقة والاحترام المتبادل، والانفتاح المؤسسي، والاعتراف بدور الإعلام الوطني، واذا كان هناك همسة عتاب من بعض الزملاء الصحفيين والاعلاميين بان المحافظة تتجاهلهم احيانا فى قيامهم بتغطية بعض الفعاليات، فان ذلك حرصا على المصلحة العامة وخدمة قضايا التنمية المحلية، واعتقد ان المهندس ايمن عطيه دائما ما يوجه بضرورة دعم رسالة الاعلاميين والصحفيين حتى يؤدوا واجبهم على اكمل وجه، فلا يبدو أن هناك تناقضات أو حواجز، بل تحسن واضح باتجاه **تكامل الإعلام مع الإدارة المحلية كأداة للشفافية والتنمية.
زر الذهاب إلى الأعلى