كيف نجعل توجيهاتنا لأبنائنا مثمرة؟
إن التحدّث معهم وفق مستوى وعيهم وبحسب قلّة تجاربهم، مع إدراك أنهم في مقتبل العمر ويستمدّون قوتهم منا، يعدّ خطوة أساسية في بناء شخصيتهم. كما أن ترك مساحة كافية لهم ليعيشوا كل مرحلة عمرية كما هي، من دون الاستهزاء بمشاعرهم أو التقليل من رغباتهم، يساعدنا كثيرًا في تكوين شخصية متزنة.
إن اقتناعنا التام بأننا مختلفون يوسّع مداركنا ويزيد وعينا، ويفسح المجال لتقبّل الجميع وإعطاء الأعذار، شرط ألّا يكون هناك تجاوز على حقوق الآخرين، سواء كان ذلك مقصودًا أم غير مقصود.
فطرتنا التي خلقنا الله عليها، والبيئة التي تربّينا فيها، تساعداننا كثيرًا في دعم جانب الخير بداخلنا وتقويته، لينعكس ذلك على الأسرة أوّلًا، ثم على المجتمع، حتى تتّسع الدائرة أكثر فأكثر.
سدد الله خطانا لإكمال رسالتنا
شذى الموسوي
– العراق
زر الذهاب إلى الأعلى