عقاب اقتصادي لواشنطن.. أوروبا تنتفض لمواجهة خطط ترامب لضم جرينلاند
أفادت صحيفة “صنداي تلجراف”، الأحد، نقلًا عن مصادر، بأن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على شركات أمريكية؛ بسبب خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضم جرينلاند.
ووفقًا للصحيفة، “قد تُمنع شركات التكنولوجيا العملاقة مثل (ميتا، وجوجل، ومايكروسوفت، وإكس) من العمل في القارة، وكذلك البنوك والمؤسسات المالية الأمريكية”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “خيارًا أكثر تطرفًا قد يكون إخراج القوات الأمريكية من قواعدها في أوروبا، ما يحرمها من قاعدة انطلاق رئيسية لعملياتها في الشرق الأوسط ومناطق أخرى”.
وكان ترامب قد صرح بأن الولايات المتحدة ستضم جرينلاند، مكررًا تأكيده على أهميتها للأمن القومي الأمريكي، ومهددًا بفرض رسوم تجارية باهظة على الدنمارك في حال رفضها التنازل عن الجزيرة.
كما سبق أن عرض شراء جرينلاند خلال ولايته الأولى، وهو ما قوبل برفض قاطع من رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، التي شددت على أن جرينلاند “جزء لا يتجزأ من الدنمارك”.
وفي تصريحات لاحقة، قال ترامب إن بلاده لن تسمح لروسيا أو الصين “باحتلال جرينلاند”، مؤكدًا أن واشنطن ستتخذ إجراءً ما “سواء بطريقة ودية أو أكثر صعوبة”.
كما أثار جدلًا واسعًا بتصريحاته حول حلف شمال الأطلسي، حين قال: “لولا وجودي، لما كان لدينا حلف الناتو الآن”.
من جهته، قال قائد قوات الناتو في أوروبا، الجنرال الأمريكي أليكسوس جرينكويتش، إن الحلف “بعيد كل البعد عن أن يكون في أزمة”، مؤكدًا استعداد الناتو للدفاع عن “كل شبر من أراضيه”، رغم تصاعد الجدل السياسي.
وتدير الولايات المتحدة قاعدة عسكرية في شمال غرب جرينلاند، منذ الحرب العالمية الثانية، يتمركز فيها أكثر من 100 عسكري بشكل دائم، بموجب اتفاقيات دفاعية تعود إلى عام 1951، تلزم واشنطن بالدفاع عن الجزيرة ضد أي عدوان.
زر الذهاب إلى الأعلى