منوعات

المرتزقة العرب في الجيش الروسي والجيوش الاجنبية 

المرتزقة العرب في الجيش الروسي والجيوش الاجنبية 

بقلم : المستشار أشرف عمر

شركات الامن وعناصرها التي تنتشر في كثير من البلدان الفقيرة ومواقع التواصل الاجتماعي بهدف تجنيد الشباب للقتال في الجيوش الاجنبية واستخدامهم في القتال في المواقع المتقدمة والزج بهم مستغلة في ذلك رعونة الشباب وطموحهم والحاجة الي المال والجنس

امر ينبغي ان تراقبة الدول جيدا لان هناك ربما شباب من اغلب الدول العربية تم تجنيدهم للقتال في الحرب الاوكرانية الروسية وبالذات في المناطق الخطرة في القتال

وذلك عن طريق تجنيدهم بالوعود الكاذبة و بامتيازات مالية مغرية وللاسف عندما يتم تجنيدهم ويصل الشاب الي روسيا او غيرها لايجد ماتم الوعد به

او الوقوع فريسة لامرأة استطاعت بكل الوعود تجنيد الشاب والسفر الي روسيا ليجد نفسة امام الخيار الاجباري في التطوع في الحرب الروسية الاوكرانية

اوالوعد بالدراسة المجانبة وتوفير فرص عمل ادوات الساحر في هذا المجال كثيرة لا تنتهي

والهدف واحد هو تجنيد الشباب العرب للدفاع عن الروس في الحروب البرية مع الاوكرانيين والزج بهم في محرقة الحرب وعند اسرهم فهم مرتزقة حرب قتلهم حلال ولن يكونوا ضمن الاسري الذين يتم التفاوض علي المبادلة بهم وسقطت عنهم جنسية بلادهم بسبب الانضمام للجيوش الاجنبية

 هذا الوضع خطير جدا لان هناك شباب كثيرة كمرتزقه في الجيش الروسي ويتم استخدامهم كدروع بشرية في الحروب البرية

و ربما في جيوش كثيرة اخري كايران وربما اوكرانيا وغيرها

لذلك فان الامر يحتاج توعية الشباب بادوات هؤلاء السحرة وعدم الانجرار ورائها وعدم الوقوع في براثنهم بالذات النساء

ومراقبة مواقع التواصل الاجتماعي ومنع ايه اعلانات لهؤلاء الكذابين الذين يتقاضون مبالغ تصل الي ٥٠٠٠٠ دولار علي كل شاب يتم تجنيدة في الجيش الروسي بعدها يواجه الشاب طريقة في رحله الموت ولا يتقاضي الاموال الموعود بها وخسر معها حياته وامنه واسرتة ووطنه وجنسيته

 الامر خطير ويحتاج الي توعية رشيدة للشباب لاخذ الحيطة والحذر من هؤلاء المجرمين

 وعدم الانجرار وراء وعودهم واحلامهم الكاذبة

تجنيد الشباب كمرتزقة في الحيوش الاجنبية امر معروف منذ القدم ولكن اثارة خطيرة علي الشباب والاوطان

 ولذلك ينبغي تتبع هؤلاء لان خطورتهم ستكون علي امن الاوطان كبيرة في حال رجوعهم كزائرين للوطن

وعلي الجهات المسؤولة تخصيص برامج توعية للشباب من عدم الانجرار وراء هذة الوعود الكاذبة التي ستنتهي بموت من دخل فيها وفقد معها وطنة واهلة وتحصينهم وتاهيلهم للعمل داخل بلادهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى