الصحة تدعم المستشفيات بوحدات أشعة متنقلة خلال عام 2025
العمل على تطوير الخدمات الصحية لا يتوقف عند حدود المستشفيات الكبرى فقط، لكنه يمتد إلى الوصول بالخدمة الطبية لكل من يحتاجها، وهو ما يظهر بوضوح في جهود وزارة الصحة والسكان خلال عام 2025، خاصة في مجال خدمات الأشعة والتشخيص الطبي.
الوزارة أعلنت دعم عدد من المستشفيات الحكومية بوحدات أشعة متنقلة، ضمن خطة تستهدف ضمان استمرارية الخدمة وتحسين جودتها في مختلف المحافظات، تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان.
وبحسب ما أوضحه الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، فقد استفاد من وحدات الأشعة المتنقلة 24 ألفًا و625 مريضًا، إلى جانب تقديم الدعم الفني واللوجستي لـ15 مستشفى تابعة للوزارة، الأمر الذي خفف كثيرًا من معاناة المرضى، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى بعض الخدمات التشخيصية المتخصصة.
هذه الجهود، كما يؤكد الدكتور بيتر وجيه، مساعد وزير الصحة للشؤون العلاجية، تأتي ضمن رؤية أشمل لتطوير منظومة الأشعة داخل المستشفيات الحكومية، من خلال دعمها بأحدث النظم التشخيصية، بما ينعكس على سرعة التشخيص ودقته، ويحسن مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي سياق متصل، حقق المشروع القومي للتشخيص «عن بعد» نتائج لافتة، حيث تم إصدار 107 آلاف و851 تقرير أشعة خلال عام 2025، وفق ما أعلنه الدكتور محمد عبدالحكيم، رئيس الإدارة المركزية للشؤون العلاجية، مؤكدًا أن هذه الخدمة أسهمت في دعم المستشفيات بتقارير دقيقة والاستفادة المثلى من الكفاءات الطبية المتخصصة على مستوى الجمهورية.
ولم تقتصر جهود الوزارة على الأجهزة والتقنيات فقط، بل امتدت إلى العنصر البشري، حيث أوضح الدكتور محمد فوزي، مستشار الوزير لشؤون الأشعة والمشرف على الإدارة العامة للأشعة، أنه تم تنفيذ 21 برنامجًا تدريبيًا متخصصًا للأطباء وفنيي الأشعة، شارك فيها 343 متدربًا، وشملت مجالات متعددة مثل الرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية، والموجات فوق الصوتية، والوقاية من الإشعاع، وإدارة الجودة، في خطوة تستهدف الارتقاء بالمستوى المهني وتحسين جودة الخدمات التشخيصية المقد
مة للمواطنين.
زر الذهاب إلى الأعلى