جدل إعلامي بين هند الضاوي وكوهين حول الإنجيليين وإسرائيل
أثارت تصريحات الإعلامية المصرية هند الضاوي جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية والسياسية، بعد حديثها خلال برنامج «حديث القاهرة» عن خطة يُزعم أنها تهدف إلى تدريب مائة ألف مسيحي إنجيلي حول العالم ليكونوا سفراء لإسرائيل في بلدانهم لتعزيز الرواية الإسرائيلية دوليًا، في سياق ما وصفته به بصراع إعلامي دولي.

وأوضحت الضاوي أن الخطة المشار إليها ترتبط بمحاولات تلميع صورة إسرائيل دوليًا عبر إنشاء أكاديمية رقمية ومراكز للدراسات الفكرية لدعم الرواية الإسرائيلية بين الطوائف الإنجيلية، معتبرة أن هذه الخطوة جزء من حرب إعلامية واسعة تنفذ في المنطقة.
وقد أثارت هذه التصريحات استنكارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بين نشطاء ومثقفين في مصر، الذين اعتبر بعضهم أن القضية حساسة وقد تؤثر على النسيج الاجتماعي الفلسطيني والمصري، مؤكدين ضرورة تحري الدقة والمسؤولية الإعلامية عند تناول هذا النوع من الأخبار.
وفي رد غير مباشر على تلك المزاعم، يُعرف الناشط والإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين بمداخلاته المثيرة للجدل مع محللين عرب عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل، حيث يستخدم خطابًا استفزازيًا تجاه بعض المواقف العربية، وقد سبق أن أثار ردود فعل عنيفة خلال سجالات مع الصحفية هند الضاوي في برامج حوارية سابقة حول قضايا ساخنة في السياسة الإقليمية.
وتُعد هذه المواجهة الأخيرة بين الضاوي وكوهين جزءًا من نقاش أوسع حول دور الإعلام في صياغة السرديات السياسية حول إسرائيل والشرق الأوسط، وسط مطالبات متزايدة بالحفاظ على المهنية والدقة في نقل الحقائق المتعلقة بالقضايا الدينية والسياسية
الحساسة.
زر الذهاب إلى الأعلى