مصر… بلد الأمن والأمان
✍ بقلم: د. كريم ابوعيش
مصر… هذه الأرض الطيبة التي كتب الله لها أن تكون قلب العالم النابض بالحضارة والإنسانية، أرض السلام والأمن والأمان منذ فجر التاريخ.
قد تمر مصر اليوم بظروف اقتصادية قاسية، نعم… لكنها ليست الأولى في تاريخها الطويل، ولن تكون الأخيرة، فدائمًا ما تثبت الأيام أن مصر قادرة على النهوض من كل أزمة أقوى وأصلب وأكثر عزة.
هذه دولة لا تعرف الانكسار، ولا تعرف الهزيمة، لأنها ببساطة مصر… التي قال عنها التاريخ كلمته، وستقول عنها الأجيال القادمة: “كانت دائمًا قادرة على الوقوف مهما اشتدت العواصف.”
ساعات قليلة، من أرض السلام شرم الشيخ، يشهد العالم توقيع اتفاقية إنهاء الحرب في غزة، بعد جهود مصرية لم تهدأ منذ اليوم الأول للأحداث.
فمصر، كعادتها، لم تتأخر لحظة عن أداء واجبها القومي والإنساني، وأعلنت موقفها الواضح والحاسم: رفضها القاطع لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني، وتمسّكها بحقهم في أرضهم ووطنهم.
منذ اللحظة الأولى، فتحت مصر معبر رفح أمام المساعدات الإنسانية، ولم يُغلق لحظة واحدة، لتدخل القوافل الغذائية والطبية، ويخرج المصابون لتلقي العلاج في مستشفيات مصرية احتضنتهم كأنهم أبناءها.
فهذا هو معدن مصر الحقيقي، وهذه هي رسالتها الدائمة: دعم الحق، ومساندة الأشقاء، والعمل من أجل السلام.
في النهاية نقولها بكل الحب والإيمان:
حفظ الله مصر وشعبها… وحفظ جيشها الباسل الذي هو درعها وسيفها.
تحيا مصر… تحيا مصر… تحيا مصر.
زر الذهاب إلى الأعلى