سفاح كرموز يعود .. اب يقتل أطفاله الأربعة بعد عام من انهاء حياة امهم
لم يكتفِ بدم أمهم.. “سفاح كرموز” يكتب السطر الأخير في حياة أطفاله الأربعة
لم تكن مجرد جريمة قتل.. كانت مذبحة للإنسانية وللأبوة في آن واحد.
في كرموز، استيقظنا على كارثة لا يستوعبها عقل ولا يتحملها قلب. “أب” تجرد من كل معاني الرحمة، قرر أن ينهي حياة أطفاله الأربعة بدم بارد، وكأنهم دمى بلا روح، ليلقي بجثامينهم الصغيرة في ملاحات الإسكندرية.
والصدمة الأكبر؟ أن هذا “الوحش” له سابقة تجعل الدماء تغلي في العروق.. قتل والدتهم منذ عام!
نعم، قتل الأم وتخلص منها، ثم عاد ليكمل جريمته ويقضي على الثمرة التي تركتها، وكأنه قرر محو هذه العائلة من الوجود تماماً.
كيف طاوعه قلبه؟ كيف نظر في أعينهم البريئة وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة؟
هؤلاء الأطفال لم يقتلهم الغريب، قتلهم السند، قتلهم من كان يفترض أن يكون حصنهم الأخير بعد رحيل أمهم.
هذه ليست مجرد جريمة جنائية، هذا جرس إنذار مرعب عن قسوة القلوب التي تحولت لحجارة.
رحم الله الملائكة الأربعة، ولعنة الله على كل من استحل دماء الأبرياء. القصاص العادل هو المطلب الوحيد ليشفي صدورنا جميعاً